|
فلسطين السليبة
حماس تتهم السلطة الفلسطينية
باعتقال أكثر من 250 من
قياداتها وعناصرها بالضفة
اتهمت
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأجهزة الأمنية التابعة
للسلطة الفلسطينية باعتقال
أكثر من 250 من قياداتها وعناصرها في الضفة الغربية منذ
تنفيذ هجوم على سيارة
لمستوطنين "إسرائيليين" أمس بمدينة الخليل جنوب الضفة.
وقالت الحركة في بيان وزع
هنا الليلة إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تشن حملة
"اختطافات ومداهمات واستدعاءات
واسعة جداً ضد قيادات الحركة وأنصارها في جميع مدن الضفة
المحتلة".
وأضافت أن
الأرقام الأولية "تشير إلى اختطافها أكثر من 250 من أبناء
الحركة وأنصارها في أعقاب
العملية البطولية التي نفذتها كتائب القسام في الخليل
بالضفة".
وقتل الليلة
الماضية أربعة من المستوطنين "الإسرائيليين" في هجوم
بمدينة الخليل جنوب الضفة
تبنته كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
واتهمت حماس في بيانها الأجهزة
الأمنية الفلسطينية "باستدعاء عدد من الأسيرات المحررات في
مدينتي سلفيت
وقلقيلية".
وكانت السلطة الفلسطينية دانت العملية ووصفها رئيس السلطة
الفلسطينية
محمود عباس بأنها تهدف إلى "التشويش على العملية السياسية"
عشية استئناف المفاوضات
المباشرة مع "إسرائيل".
وقال عباس: "لا يمكن اعتبار العملية من أعمال المقاومة
بعد أن أوقفت (حماس) نفسها المقاومة من قطاع غزة ولاحقت من
يقومون بها".
ودانت
حركة حماس حملة الاعتقالات التي وصفتها بأنها "تأتي بهدف
البحث عن أبطال كتائب
القسام الذين نفذوا عملية الخليل أمس الثلاثاءط.
وأضافت: "نعد تلك الإجراءات
جريمة وطنية وضرباً للنسيج الوطني الفلسطيني الداخلي
وانصياعاً لإملاءات الاحتلال
وخدمة لأمنه".
حماس:
قمة واشنطن محاولة لإنهاء حق العودة وتهويد
القدس وتصفية القضية
حذَّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من
الخطورة البالغة لانعقاد قمَّة واشنطن واستئناف المفاوضات
المباشرة مع العدو
الصهيوني، مؤكدة أنها جاءت "استجابةً لرغبة صهيونية
أمريكية ساعية لتصفية القضية
الفلسطينية عبر تعزيز "الاستيطان" في الضفة الغربية،
وتهويد القدس والمسجد الأقصى،
وإنهاء حق العودة بتكريس ما يسمى بـ(يهودية الدولة
العبرية)".
وصرح مصدر مسؤول في "حماس" في تصريح صحفيٍّ مكتوب تلقى
"المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الخميس (2-9)،
رفض الحركة للمفاوضات "التي يراد لها أن تكون رافعة لإدارة
الرئيس أوباما قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس، ومظلة
لتغطية جرائم الاحتلال الصهيوني، واستكمالاً لمخططاته
"الاستيطانية" وعمليات تهويد القدس والأقصى، وأداةً لفك
عزلته الدولية، ولتحسين صورته الإرهابية عقب جرائم الحرب
التي اقترفها في عدوانه على غزة المحاصرة، وفي اعتدائه على
(أسطول الحرية)".
وأكدت "حماس" أن "هذه المفاوضات - التي تجري بعكس الإجماع
الوطني الفلسطيني، وفي ظل استمرار "الاستيطان" وعمليات
الإبعاد لأهلنا في القدس وعموم الضفة الغربية- لا تخدم إلا
العدو المجرم، ولن تحقق أهدافنا الوطنية، ولا تلزم شعبنا
بشيء".
وشددت على أن محمود عباس رئيس سلطة رام الله المنتهية
ولايته، وسلام فياض رئيس حكومة الضفة غير الشرعية، وفريق
أوسلو "لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يعبرون بحال عن شعبنا
وتطلعاته، ولا عن قضيتنا المباركة، وثوابتنا الوطنية".
ورأت "حماس" أن الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج المقاومة
والصمود هي السبيل الوحيد لحماية الثوابت واسترداد الحقوق
الوطنية.
الزهار:
المفاوضات غطاء لجرائم الاحتلال ولا تفويض
لعباس
أكد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة
"حماس" ورئيس
المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت، أن المفاوضات مع
الاحتلال تشكل غطاءً لجرائم
الاحتلال وتهويد القدس وسرقة الأرض، مشداً على عدم وجود أي
شرعية أو تفويض لمحمود
عباس رئيس السلطة (المنتهية ولايته) وفريقه.
جاء ذلك خلال كلمة الزهار في المؤتمر الوطني الرابع للحفاظ
على
الثوابت الفلسطينية، والذي انطلق في غزة اليوم الأربعاء
(1-9)، رداً على استئناف
المفاوضات المباشرة مع الاحتلال، وذلك بمشاركة نواب في
المجلس التشريعي ووزراء
وفصائل وقوى وطنية وإسلامية، وشخصيات فلسطينية ومؤسسات
مهنية وممثلين عن منظمات
مدنية وشخصيات اعتبارية ووجهاء والعشرات من أبناء الشعب
الفلسطيني في غزة.
وندد الزهار بالمساومة على الثوابت الفلسطينية، التي تجري
على
أيدي فريق عباس، مشدداً على أن "المساومة على الثوابت أصبح
لها آليات وبرامج سياسية
متقلبة".
وقال "إن رضوخ عباس للمفاوضات وخيار التسوية والمساومة،
يأتي
استجابةً لضغوط الغرب والاحتلال في ظل افتقار البدائل عند
البعض، وتفضيل المصالح
الشخصية والحزبية على القضية الوطنية، على الرغم من تقديم
الشعب الفلسطيني عشرات
الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والأسرى في
السجون الاحتلالية من أجل
الحفاظ عليها".
وعرض الزهار البنود التي توافق عليها أعضاء "المؤتمر
الوطني
للحفاظ على الثوابت الفلسطينية" والذين زاد عدد الحركات
والأحزاب والمراكز
والجمعيات والمؤسسات والكتل والمنتديات المشاركة فيه عن
خمسين عضواً. وقال: "إن
الثوابت هي الغايات الكلية والقيم القطعية التي لا جدال
فيها ولا تعديل عليها مهما
تغير الزمان وتبدلت الأحوال".
وشدد القيادي الفلسطيني على أن الثوابت واضحة وقطعية،
استمدت
قدسيتها من الدماء الفلسطينية التي سُفكت على مدار قرن من
الزمان دفاعاً عنها،
مشيراً الى أن الشعب الفلسطيني أجمع عليها على مدار تاريخ
الصراع مع العدو، منذ
الميثاق القومي الفلسطيني عام 1929م، والميثاق القومي
الفلسطيني عام 1964م.
وأكد الزهار أن "الإنسان في كل المجتمعات الحضارية السابقة
والحالية والمستقبلية هو القيمة العليا، وأن الفلسطينيين
هم كل من كان يسكن فلسطين
ويقيم فيها إقامة دائمة من العرب، دون تمييز على أساس ديني
أو عرقي أو طائفي حتى
عام 1948م، وأن الشخصية الفلسطينية والشعب الفلسطيني جزء
من الأمة العربية".
وشدد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" على أن وحدة الشعب
الفلسطيني حقيقة راسخة، وأن حق الشعب الفلسطيني حق مقدس في
ممارسة كافة حقوقه
وتأدية واجباته على أرضه أو خارجها، لافتاً النظر إلى حق
الشعب الفلسطيني في إقامة
النظام السياسي الذي يرتضيه على جزء أو كل الأرض
الفلسطينية، وأن يستخدم الآليات
التي يرتضيها لاختيار ممثليه في كافة المجالات دون إكراه
أو تدخل من أي جهة.
وختم حديثه بتوجيه الدعوة لكل فلسطيني يريد أن يشارك بركب
المشاركين في مؤتمر الثوابت وأن يضيف إليها أو يناقشها،
وقال "أيدينا مفتوحة لكل
مشارك، حتى يُجمع كل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده
على ثوابت فلسطين
الراسخة".
من جهته؛ جدد الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي في
حركة
الجهاد الإسلامي ونائب رئيس المؤتمر رفض وإدانة المفاوضات
مع الاحتلال، مؤكداً أنها
"لا
تمثل الشعب الفلسطيني".
وقال: "إن المفاوضين لا يستندون على أي خيارات أو قوى
شعبية ولا
يأتمنهم الشعب الفلسطيني للتحدث باسمه، مشيراً إلى أن
المفاوضات مع الاحتلال منذ
بدايتها جاءت لتقضي على ما تبقى من الثوابت الوطنية
الفلسطينية التي ضحى من أجلها
الفلسطينيون، لافتاً النظر الى أن السلطة الفلسطينية تعود
للمفاوضات على وقع
الجرافات الإسرائيلية التي تهدم المساجد والبيوت وتستأنف
الاستيطان في الضفة
الغربية وتهود الأرض وتصادرها في القدس.
وأكد الهندي على أن العودة للمفاوضات خدمة للمصالح
الأمريكية
والصهيونية، داعياً الفلسطينيين للتمسك بثوابتهم وعدم
التفريط بها.
هنية:
المفاوضات المباشرة غير شرعية ولا تُلزم شعبنا
أكدت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية غياب الشرعية
عن المفاوضات المباشرة التي يزمع رئيس السلطة الفلسطينية
المنتهية ولايته محمود عباس إجراءها مع الكيان الصهيوني
أواخر سبتمبر الجاري، معللةً ذلك بعدم حصول سلطة رام الله
على تفويض من الشعب الفلسطيني الرافض لتلك المحاورات.
وقالت الحكومة أية مفاوضات تجري غير ملزمة لشعبنا، وتعتبر
خرقًا للإجماع الوطني والرفض القاطع للتفاوض مع الاحتلال،
وأضافت: "التفاوض مع الاحتلال يعطيه الغطاء لاستمرار حصاره
للقطاع و"استيطانه" في الضفة وتهويده للقدس المحتلة؛ ما
يتطلَّب العمل على عزل الاحتلال سياسيًّا ومحاكمة قادته
لجرائمهم المختلفة وليس الحوار معهم".
وشدَّدت على أن الشعب الفلسطيني "لن يصمت على سياسة
التنازل التي تتبعها السلطة غير الشرعية في رام الله
واستجابتها لإملاءات واشنطن وحكومة الاحتلال، وسيحاسب
الشعب كلَّ من يتنازل عن ثوابته وحقوقه الوطنية".
وأدانت الحكومة عقد العدو الصهيوني مؤتمرًا يهوديًّا في
مدينة القدس، محذرةً من عمليات التهويد المتصاعدة في
المدينة المقدسة، واعتبرت عقد هذا المؤتمر في شهر رمضان
المبارك "تحديًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافةً"،
داعيةًً الدول العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة
المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس، إلى تحمُّل مسئولياتها تجاه
المدينة المقدسة، والتحرك لفضح جرائم الاحتلال بحق القدس،
وعدم تمرير هذه الخطوات التهويدية المتلاحقة.
الأمن المصري يعتقل طالبًا غزيًّا لاختراعه شبكة اتصالات
معقدة
زملاؤه أكدوا
أنه كان مشروع تخرج له
أفادت مجموعة من طلاب كلية
الهندسة بجامعة 6 أكتوبر في القاهرة بأن ما حدث خلال
الأيام الماضية من إلقاء القبض
على أحد الطلبة الفلسطينيين جاء بسبب إقدامه على اختراعه
شبكة اتصالات معقدة يمكن
من خلالها استخدام أرقام هواتف من شبكات اتصالات أخرى في
عمليات الاتصال دون أن يتم
اكتشافها أو تحديد مكان إجراء المكالمات، لكن زملاء الطالب
الفلسطيني استدركوا
بقولهم إن ما قام به هو مشروع تخرج تم الاتفاق عليه مع
الأساتذة المشرفين عليه؛ حيث
إنه يدرس في مجال هندسة الاتصالات.
وقد ألقى جهاز مباحث أمن الدولة
المصري القبض على الطالب الفلسطيني بعد اختراعه شبكة
اتصالات معقدة، واتهامه بأن
بإمكانه استخدامها في عمليات التجسس.
وتشير المصادر إلى أن الطالب
الفلسطيني التحق بالكلية في عام 2002، ورسب في كليته
كثيرًا رغم تفوقه العملي على
باقي زملائه؛ وذلك لأخذ فرصة أكبر في البقاء داخل مصر من
خلال الاستفادة من الإقامة
التي تمنح للطلاب، وتفيد المعلومات بأن الطالب لا يزال
يتلقى نفقات دراسته من
والديه بقطاع غزة رغم تعمده الرسوب.
وحسب أقرانه في الكلية فقد
أكدوا أنه كان في غاية الذكاء والعبقرية، ووفق ما ذكرت
المصادر فقد بينت أنه تم
ورود معلومات أمنية مفادها أن الطالب تمكن من اختراع شبكة
اتصالات معقدة لا يمكن
كشفها بسهولة، وأنه كان يفكر في تسجيل براءة اختراعه حسب
أقوال زملائه.
وبعد ورود هذه المعلومات داهمت
قوة من مباحث أمن الدولة شقة الطالب بمدينة السادس من
أكتوبر واعتقلته، وتحفظت على
الحاسب الآلي الخاص وهاتفه المحمول.
وعقب عملية الاعتقال طلب رجال
الأمن من الطالب الفلسطيني تشغيل شبكة اتصالاته المبتكرة،
وهي عبارة عن شبكة اتصال
أضافها بمكون جديد للحاسب الآلي، مستخدمًا سماعة
وميكروفونًا للتحدث من خلالها،
بالإضافة إلى إرسال واستقبال بيانات غير مرئية.
ووفق المعلومات فإن هذه الشبكة
يمكنها أن تجري اتصالاً هاتفيًّا بأي أرقام هاتفية بجميع
أرجاء العالم دون أن تكون
متصلة بشبكة الإنترنت، وهو أمر أذهل رجال الأمن.
منى منصور:
في رمضان حرب دينية متعاظمة في الضفة وأوقات عصيبة
قالت منى منصور
النائب في المجلس التشريعي وزوجة القائد الشهيد جمال
منصور، إن الضفة الغربية يجري
فيها حرب دينية متعاظمة ومتلازمة مع حملة الاعتقالات التي
طالت الدعاة والأئمة
وصفوة المجتمع الفلسطيني، وتعاظمت في شهر رمضان في حالة لم
تعرفها الضفة الغربية من
قبل.
واعتبرت منصور، في
تصريحات لها اليوم الثلاثاء (31-8)، أن ما يجري خروج عن
القيم والأخلاق وثوابت
الشعب الفلسطيني، وشن حرب على الدين من قبل سلطة رام الله
بعد أن شنت حربًا على
المقاومة وحاربت الشعب الفلسطيني دينيًّا وسياسيًّا
وأمنيًّا.
وأوضحت أن من بين
الحرب الدينية رفض المدعو محمود الهباش تعيين أئمة وخطباء
جدد بدل من يتقاعد لإفراغ
المساجد في الوقت الذي يوظف فيه المئات في الأجهزة الأمنية
لملاحقة المقاومة
والإجهاز عليها كخدمة مجانية للاحتلال.
وأشارت إلى إغلاق
المساجد بعد كل صلاة لمنع أي نشاط ديني ودعوي مثل إطعام
المساكين والفقراء عبر
الإفطارات الجماعية، خاصة في شهر رمضان، ومنع إخراج الزكاة
بتشكيل لجان زكاة من
السلطة والسيطرة عليها.
وبيَّنت أنه في
الوقت الذي تمنع فيه الدعوة إلى الله يتم ترخيص ملاهٍ
وخمارات وأماكن اللهو بشكل
متزايد لمحاربة الإسلام.
وأكدت أن أكبر عقبة
لتحقيق المصالحة هي عقبة الاعتقالات السياسية وسياسة
التعذيب في أقبية التحقيق
التابعة لأجهزة عباس، وقطع أرزاق الناس عبر الفصل والطرد
من الوظيفة؛ ما دفع إلى
هجرة عقول إلى خارج فلسطين.
وحول المفاوضات
المباشرة أوضحت منصور أن سلطة رام الله عازمة على فرض
التسوية على الشعب الفلسطيني،
وأن مؤشر ذلك هو قمع أي تحرك أو صوت ضد المفاوضات كما جرى
في المؤتمر الوطني في
قاعة البروتستانت.
أفغانستان
العام 2010 الأكثر دموية
للقوات الأمريكية
بأفغانستان
مع بلوغ
حصيلة الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ
مطلع العام 323 قتيلاً، أصبح
العام 2010، منذ الآن، الأكثر دموية للقوات الأميركية في
هذا البلد، وذلك استناداً
إلى أرقام موقع آيكاجولتيز المستقل، في مؤشر جديد على
تصاعد حدة تمرد حركة طالبان.
ويوم الثلاثاء لوحده قتل ستة جنود أمريكيين في أفغانستان.
وقد أعلن مقتل
السادس في بيان أصدره حلف شمال الأطلسي صباح الأربعاء
وأشار فيه إلى أن القتيل سقط
في هجوم شنته حركة طالب في الجنوب.
ومن أصل الـ80 جندياً أجنبيا الذين قتلوا في
أفغانستان في آب / أغسطس، بحسب تعداد للموقع المتخصص في
إحصاء هذه الخسائر، هناك 56
أمريكياً، علماً أنه في حزيران / يونيو قتل 102 جندياً
أجنبياً بينهم 60 أمريكياً وفي
تموز / يوليو 88 جندياً أجنبياً بينهم 65 أمريكياً.
وبوصول حصيلة الجنود الأجانب
الذين قتلوا في أفغانستان منذ مطلع العام إلى 490، بينهم
323 أمريكيا، ينذر 2010
بأنه سيكون العام الأكثر دموية على الإطلاق للقوات الدولية
منذ بدء تدخلها في هذا
البلد أواخر 2001، علماً أن العام 2009 كان بدوره الأكثر
دموية بتسجيله مقتل 521
جندياً أجنبيا بينهم 317 أمريكياً.
|