|
إخوان الأردن
يرحبون بزيارة مشعل ويعتبرونها تصحيحًا
للمسار
أكد الإخوان المسلمون في الأردن، أهمية زيارة
قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، للأردن التي جرت
اليوم الأحد؛ معتبرةً أنها تصحيح لمسار العلاقة المشتركة
بين الطرفين المتعطلة منذ عدة سنوات.
وأبدى نائب المراقب العام للجماعة جميل أبو بكر،
ترحيبه بزيارة وفد حركة "حماس" للأردن، والتقائه بكل من
الملك الأردني، وحكومته، مشددًا على أهمية الزيارة
للجانبين في هذا التوقيت، وخاصة فيما يتعلق بالقضية
الفلسطينية.
وقال أبو بكر: "إن الزيارة كان يجب أن تتم قبل
هذا الوقت بكثير، ولم يكن لدينا قناعة أو مبررات مقنعة،
تسمح بتأجيلها كل هذا الوقت"، مشيرًا إلى مطالبة جماعته
باستمرار للحكومات الأردنية المتتابعة بضرورة فتح باب
الحوار مع حماس".
وأضاف: "طالبنا مرارًا بالحوار مع "حماس"،
والترحيب بها، على اعتبارها مكونَا فلسطينيًّا أساسيًّا،
وتحمل مشروع المقاومة، وترفض مشروع الوطن البديل الذي تعمل
عليه الدولة الصهيونية"، لافتًا إلى أن ذلك مساحة مشتركة
للتحاور والتعاون بين الطرفين.
وتابع أبو بكر: "إن "حماس" مكسب وطني، في رفضها
الخوض في أي قضايا عربية، وتركيز جل شأنها على الشأن
الفلسطيني"، مشددًا على أن زيارتها للأردن تعد تصحيحًا
لمسار العلاقة المشتركة المتعطلة منذ عدة سنوات سابقة.
من جانبه، شدد مشعل على حرص حركته على أمن
وسلامة الأردن واستقراره، مشددًا على سعي حركته إلى إقامة
علاقة متميزة متينة تخدم المصلحة الأردنية كما تخدم
المصلحة الفلسطينية.
وقال عقب لقاء العاهل الأردني: "نحن سعيدون بهذه
الزيارة الافتتاحية ونعتبرها فاتحة خير فتحنا فيها القلوب
والعقول، والأردن كان ولا يزال وسيبقى على العين والرأس".
وأكد حرص حماس "على إقامة علاقة متميزة معه"،
وقال "في بداية 2012 دشنا هذه البداية المباركة بلقاء
الملك عبد الله الثاني، وإن شاء الله تكون علاقات طيبة
متينة تخدم المصلحة الأردنية كما تخدم المصلحة
الفلسطينية".
وأضاف أنه "في ظلال التعنت الصهيوني الذي يحتل
الأرض ويشطب الحقوق وأفشل مسيرة التسوية والمفاوضات"، فإن
"حماس ترفض رفضًا قاطعًا مشاريع التوطين والوطن البديل،
ونصر على استعادة كل الحقوق الفلسطينية المغصوبة، ونصر على
أن فلسطين هي فلسطين والأردن هي الأردن".
وتابع "لا شك أن العلاقة الأردنية الفلسطينية
التي نبتت من خصوصية نعتز بها جميعًا منذ وحدة 1951 هذه
العلاقة الأردنية الفلسطينية المتداخلة، نريد أن نديرها
ونعالجها بعقل وقلب مفتوحين بما يخدم المصلحة الأردنية
والفلسطينية ويراعي الخصوصية والتاريخ ويحقق مصالح الجميع
إن شاء الله".
|