إصدارات المركز الإعلامي للإخوان المسلمين

 

 

 

الملهم الموهوب

 

 

صفحتنا بيضاء

 

 

أبحاث ودراسات

 

 

من معين التربية الإخوانية

المركز الإعلامي للإخوان المسلمين

8 - 9 - 2017م

 17 ذو الحجة 1438هـ

العدد 959

 

من أخبار الدعوة

 

 

 

 

 

 

بيان صحفي:

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

هل مات ضمير العالم

أمام الانتهاكات الوحشية

بحق مسلمي الروهينجا؟

 

يتابع العالم في صمت مخجل مأساة مسلمي الروهينجا، منذ تجريدهم من جنسيتهم وحقوقهم المدنية، وتعرضهم المستمر لأبشع جرائم الإبادة الجماعية من قتل وحرق واغتصاب وتهجير، حيث تعمد الهجمات العشوائية لجيش ميانمار - والمليشيات البوذية المتطرفة المتحالفة معه – إلى تدمير قرى المسلمين بكاملها، وحرق سكانها أحياء داخل منازلهم، وارتكاب مذابح تطهير عرقي أوقعت آلاف الضحايا خلال الأيام القليلة الماضية، وأدت إلى تهجير عشرات الألاف، وهو إرهاب ممنهج على يد حكومة ميانمار ضد أشد الأقليات اضطهاداً على مستوى العالم.

وأمام تلك الانتهاكات الصارخة لأبسط حقوق الإنسان ومواثيق القانون الدولي، والتي ترقى لجرائم ضد الإنسانية، لم يعد يجدي تدبيج بيانات الشجب والاستنكار، إذ لا تأثير لها أمام نظام وحشي يمنع إغاثة الضحايا وتقديم العون لهم، وعليه فإن "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" يهيب بالاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية والإسلامية ذات الصلة، ودول العالم أجمع، وخاصة الدول العربية والإسلامية، لاتخاذ مواقف عاجلة تناسب حجم المأساة، مطالباً الجميع بما يلي:

قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة ميانمار لانتهاجها سياسة التطهير العرقي ضد مواطنيها المسلمين.

فرض عقوبات دولية على ميانمار، وحظر تصدير الأسلحة لها، والسعي لملاحقة المتورطين من قادتها قضائياً.

سحب جائرة نوبل من أونغ سان سو تشي رئيسة حكومة ميانمار بسبب رفضها الاعتراف بالجرائم وإدانتها.

السماح بوصول المؤسسات الإغاثية، وتوفير ملاذ آمن لآلاف اللاجئين الذين يعيشون ظروفاً إنسانية قاسية.

التحرك شعبياً عبر كافة السبل القانونية للتضامن مع مسلمي الروهينجا ودعمهم والتعريف بعدالة قضيتهم.

 

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

بروكسل في 5 سبتمبر 2017م

 

 

 © 2017  جميع الحقوق محفوظة للمركز الإعلامي للإخوان المسلمين