النـــافـذة
مادة
دورية تتناول
شئون جماعة
الإخوان.
نستميح
القارئ عذرا
في حالة
الرغبة في عدم
استلام هذه
المادة،
أن
يرسل إلينا
إيميل بذلك
على البريد
الإلكتروني
التالي:
riseditor@googlemail.com
===========================================
العدد التاسع
- الإثنين 10
من المحرم 1427هـ
الموافق 29
يناير 2007م
===========================
الحرب
الاقتصادية
على الإخوان

تصاعدت حدة
الحرب
الاقتصادية
من الحكومة
على جماعة
الإخوان المسلمون،
طوال الفترة
من 13 ديسمبر من
العام الماضي،
حتى أواخر
يناير
الجاري،
أغلقت خلالها
أجهزة
الدولة، أكثر
من 30 شركة
ومشروعا استثماريا،
يملكها رجال
أعمال، من
قيادات وأعضاء
الجماعة. وجهت
لهم جهات
الضبط، تهم
ارتكاب جريمة
غسيل أموال،
عبر إدارة
أنشطة
اقتصادية غير
مشروعة.
وعلي خلفية
هذه
الاتهامات،
جرت حملة
اعتقالات
ومداهمات
وتفتيش لمقار
الشركات،
أسفرت عن
مصادرة أجهزة
كمبيوتر
ومستندات
وأموال سائلة،
ذات صلة في
الاتهام
بغسيل
الأموال، وتم إغلاقها
بالشمع
الأحمر، لحين
الانتهاء من
التحقيقات.
وقد نفت أسر
المعتقلين،
أصحاب
الشركات، والمساهمين
منهم
بالمسئولية
والإدارة، أن
تكون الشركات
متورطة في
غسيل أموال،
وقالوا أنها
شركات وطنية،
تعمل في مجال
الاستثمار
المتنوع،
ولبعضها
علاقات عمل مع
جهات حكومية.
ومن جانبه
أكد الدكتور
محمد حبيب نائب
المرشد العام
للإخوان
المسلمين أن
الحكومة بهذه
الهجمة تحاول
أن تثني
الجماعة عن
موقفها من
التعديلات
الدستورية
الأخيرة. وقال
أن قرار
مطاردة
واعتقال رجال
الأعمال
الإخوان وغلق
أنشطتهم
الاقتصادية
هو قرار سياسي
ولا علاقة له
بهذه الشركات
لأنها لا تتبع
الجماعة وأن
وقفها عن
العمل لن يضر
الجماعة في
شيء لأن التمويل
يأتي من
الأعضاء وليس
رجال الأعمال.
وأكد أن
القيادي
الإخواني
يوسف ندا
المقيم في
سويسرا لا
يقدم تمويلا
للجماعة
ويعيش حياة الكفاف
في سويسرا.
الملف
في ملف
القضية رقم 963
لسنة 2006 حصر أمن
دولة عليا، تتواصل
تفاصيل معركة
الحكومة ضد
شركات لأعضاء
وقيادات في
جماعة
الإخوان
المسلمين.
أكثر من 30
شركة ومشروعا
داهمتها أمن
الدولة وصادرت
ما فيها من
أجهزة
كمبيوتر
ومستندات وأموال
سائلة، ووضع
علي أبوابها
الشمع الأحمر،
لحين الفصل في
الاتهامات،
بغسيل أموال
غير مشروعة،
والتي علي
ضوئها بدأت
الاعتقالات
منذ 13 ديسمبر 2006
حتى أواخر
يناير الجاري.
ولأن
الشركات
المغلقة من
الناحية
الاقتصادية،
تمثل رافدا من
روافد
الاقتصاد
القومي في حال
مشروعية
نشاطها ـ من
الجانب
القانوني ـ وتعمل
في أنشطة
واستثمارات
متعددة في
مجال العقارات
والتنمية
الزراعية
والملابس
الجاهزة
والبرمجيات
والمواد الغذائية..
الخ،
فكان السؤال
المطروح: هل
سيؤثر علي
اقتصاد مصر من
ناحية.. وعلي
وضع جماعة
الإخوان من
ناحية أخري؟
سلسبيل
لتكنولوجيا
المعلومات
رأسمالها تضاعف
رغم الإغلاق
أم
الزهراء:
الشاطر لم
يهرب أمواله..
واستثماراته في
الداخل
والخارج
أكبر وأشهر
الشركات التي
يشارك في
مجالس إدارتها،
المهندس خيرت
الشاطر،
النائب
الثاني
للمرشد العام
للإخوان
المسلمين،
شركة (سلسبيل)
ضمن أنشطته في
مجالات
التجارة
وإدارة
الأعمال،
والتي تم
افتتاحها في
عام 1991 برأسمال
بسيط، تضاعف
خلال السنوات
الماضية
عشرات
المرات،كما
يشترك مع حسن
مالك القيادي
الإخواني
البارز في
ملكية إحدى
الشركات.
تم إغلاق
جميع شركات
الشاطر، عقب
اعتقاله في منتصف
يناير
الجاري.. ولم
تكن هذه هي
المرة الأولي
لإغلاق
شركاته، أو
تضييق الخناق
عليها. فقد
بدأت الحكومة
حربها علي
شركة سلسبيل
منذ عدة
سنوات، عندما
تم طرح مناقصة
لتنظيم دورة
الألعاب
الأفريقية
قبل الماضية..
تقدمت لها
العديد من
الشركات،
وعلي الرغم من
تفوق (سلسبيل)
في عرضها، إلا
أنه ـ لأسباب
غير معروفة ـ
تم إرساء
المناقصة علي
شركة فرنسية.
في اتصال
تليفوني
بزوجة خيرت
الشاطر،
المهندسة عزة
أحمد توفيق،
الشهيرة بـ
(أم الزهراء)..
قالت:
هذه ليست
المرة الأولي
التي توجه
فيها الحكومة
ضربة
للاقتصاد
الإسلامي،
وفي كل مرة
يتم توجيه تهم
ملفقة
للقيادات
الإخوانية،
وآخر هذه
التهم غسيل
الأموال،
وأنا أتحدي
الحكومة أن
تثبت هذه
التهمة علي
زوجي. فعلي
مدار عمله في
التجارة طيلة
الـ 26 عاماً
الماضية، لم
يستثمر قرشاً
واحداً في
مشروعات تغضب
الله..
والسؤال:
هل استثمار
حجمه 9 ملايين
جنيه لا
يتناسب مع رجل
ورث العمل في
التجارة عن والده،
ويعمل فيها
منذ نعومة
أظافره.. وإذا
كانت الحكومة
تحاسبه علي
هذا المبلغ
الضئيل، فلماذا
تركت الكثير
من رجال
الأعمال
الذين هبطوا
علينا
بالباراشوت،
يهربون إلى
الخارج بالمليارات من
أموال الشعب
المصري.. ولماذا
لم تتذكر سوي
الشاطر.. نحن
لم نهرب أموالنا
إلى سويسرا،
ولم نستورد
أغذية فاسدة
أو مواد
مسرطنة، كما
فعل بعض رجال
الأعمال،
الحمد لله صفحتنا
بيضاء.
سألت
المهندسة عزة
عن استثمارات
الشاطر داخل
مصر وخارجها..
قالت: بحذر
شديد: زوجي
يعمل في جميع
المجالات الرابحة،
سواء داخل مصر
أو خارجها،
فقد ساهم في
إقامة
المشروعات
العمرانية في
دول الخليج،
ولكن حجم
استثماراته
داخل مصر
أكبر، وفي كل
مرة كانت توجه
ضربة
لشركاتنا،
كانت تزيدها
قوة..
وشركة
»سلسبيل« رأس
مالها تضاعف 10
مرات، مقارنة
برأس مالها في
بداية
إنشائها عام 1991
وهذا دليل علي
مهارته،
وبالنسبة
لحجم
استثماراته
بالضبط، فأنا
لا أعرفها..
كما أنه ليس
له علاقة ببنك
التقوى، خاصة
أنه ممنوع من
السفر منذ عدة
سنوات. وعندما
تم القبض عليه
في ديسمبر الماضي،
قام الضباط
بالتحفظ علي
بعض السكاكين
الموجودة في
البوفيه،
ووجهوا
للشاطر تهمة
حيازة أسلحة
بيضاء وغيرها
من التهم
الملفقة.
وقف
مشروعات
سعودي في مصر
ودول عربية
مصعب: 300
مليون جنيه
استثمارات
شركات والدي ..
ولا علاقة لنا
بالإخوان
سلسلة سوبر
ماركت (سعودي)
وشركتا
التنمية العمرانية
والجيزة
الطبية
يملكها الدكتور
عبد الرحمن
سعودي بمنطقة
المهندسين وتم
تشميع شركته
في يناير
الجاري وقد
سبق أن ساهمت
شركة التنمية
العمرانية في
تنفيذ الكثير
من المشروعات
الحكومية
التابعة لوزارات
التعليم
والتعليم
العالي
والصحة .
ويصل إجمالي
حجم
استثمارات
(سعودي) إلى 300
مليون جنيه
وتضم الشركات
حوالي 1400 موظف
مؤمن علي 90% منهم
وقد شارك عبد
الرحمن سعودي
الذي اعتقل مؤخرا
في تنفيذ
الكثير من
المشروعات
العمرانية في
دول قطر
والسودان
وليبيا
وحاليا لديه
الكثير من
المشروعات في
هذه البلدان
التي توقفت
جميعها بعد
تشميع شركة
التنمية
العمرانية
الموجودة
بعمارة
المحاربين
القدماء بمنطقة
العجوزة
بالجيزة كما
توقفت
المشروعات التي
ينفذها
للحكومة
المصرية بسبب
التحفظ علي
ملفات هذه
المشروعات
واحتجاز
البعض منها داخل
الشركة كما
أنه تم تشميع
شركة التنمية
العمرانية
للاستثمار
العقاري التي
يمتلكها
شقيقه زكريا
سعودي
والموجودة
بنفس المبني.
قال مصعب نجل
د. عبد الرحمن
سعودي: تم
اقتحام
الشركتين
مساء يوم 14
يناير الجاري
وتم
الاستيلاء
علي جميع الأموال
الموجودة
فيهما وأجهزة
الكمبيوتر
وجميع
الأوراق
والمستندات
كما تم القبض
علي والدي دون
إبداء أي
أسباب.
وأضاف:
نحن لا نعرف
سبب هذه
الهجمة فليس
لنا أي علاقة
بجماعة
الإخوان
المسلمين ولم
يكن والدي
ممولا
للجماعة كما
يدعي البعض .. فما
هو السبب في
القبض علي
والدي؟ فطوال
تاريخه في
مجال التجارة
منذ عام 1980 لم
توجه له أي
تهمة وقد
ساهمت شركة
التنمية
العمرانية في
تنفيذ
مشروعات
مباني جامعة
حلوان ومباني
جامعة
القاهرة في 16
أكتوبر كما
أنها نفذت
مشروع
مستشفيات
اليوم الواحد
وبنك الدم في
أسوان ، والآن
الشركات
مغلقة والعمال
في الشارع
ولابد من سداد
المرتبات في
موعدها فضلا
عن أموال
التأمينات
وأقساط القروض
البنكية ولا
نعرف ماذا
نفعل بعد
اعتقال والدي
وتشميع
الشركات؟!
11
مشروعا لرجل
الأعمال حسن
مالك أغلقت
دفعة واحدة
محام
إخواني:
استثماراتها
300 مليون جنيه
وخسائر الغلق
5 ملايين
حسن مالك ـ
كما وصفه
الكثيرون ـ من
كبار رجال
الأعمال
الإخوان
ويعتبر من أكثر
المتضررين من
حرب الحكومة
علي
استثمارات الإخوان
المسلمين
لأنه وحده
أغلق له 11
مشروعا كان
يمتلك بعضها
والبعض الآخر
كان مساهما فيها
مع مجموعة من
رجال الأعمال.
أول
المشروعات التي
أغلقت وكان
يمتلكها هي
شركة (مالك
للتجارة
والملابس
الجاهزة)
صاحبة توكيل
استيراد وتصدير
ملابس جاهزة .
وتمتلك محلا
باسم (رواج
للتجارة)
ويعمل في هذا
المشروع وحده
50 عاملا
وموظفا ويملك
حسن مالك أيضا
مصنع (مالك
للغزل
والنسيج)
بمدينة 6 أكتوبر
ويعمل فيه ما
بين 100 إلى 150 من
العمال
والموظفين
والمهندسين
وتم إغلاقه في
يناير الجاري
أيضا.
أما
بقية
المشروعات
التي تم
إغلاقها في
يناير الجاري
أيضا ويعتبر
حسن مالك
مساهما فيها ضمن
مجموعة من
رجال الأعمال
فهي توكيل
استقبال
للأثاث
والمفروشات
التركية وله 5
فروع في شارع
جامعة الدول
العربية
بالمهندسين
وفرع (سيتي ستارز)
وفرع في شارع
عطية
الصوالحي
بمدينة نصر وآخر
في شارع النصر
بالمعادي
الجديدة وفرع
في محافظة
الإسكندرية
في (سنتر جرين
بلازا) ويعمل
في تلك الفروع
وحدها 100 عامل
وموظف.
كما تم إغلاق
شركة (الأنوار
للتجارة
والتوكيلات)
في شارع مكرم
عبيد
بالقاهرة
ويعمل فيها حوالي
30 عاملا
وموظفا كما تم
إغلاق منفذ
واحد من منافذ
توزيع منتجات
شركة
(داليدرس)
بمنطقة عباس
العقاد وأغلق
كذلك منفذ
توزيع منتجات
شركة (فادوج
للملابس
التركي) في
أركاديا مول
ويعمل فيه 12
عاملا وأغلق
منفذ بيع
العباءات
التركية الذي
يحمل اسم
(العباءة
الفريدة) بالمركز
التجاري في
كايرو مول
الهرم
والمنفذ الموجود
في العقاد مول
بمدينة نصر
ويعمل فيها ما
بين 15 إلى 20
عاملا وموظفا
كما تم إغلاق
المركز التجاري
(زهران)
الموجود
بمنطقة سموحة
بالإسكندرية
ويعمل فيه ما
بين 30 إلى 40
عاملا وأغلقت
أيضا منافذ
بيع (جرين
بلازا) في مدينة
نصر في مول
سيتي ستار
وبمدخل مدينة
الإسكندرية.
وأغلق
كذلك توكيل
بيع شركة
(سرار التركية
للملابس
الرجال) وفي
المهندسين
وحدها تم
إغلاق 3 منافذ
وفي سيتي ستار
بمدينة نصر
أغلق منفذ واحد
ويعمل فيه 20
عاملا وتم
إغلاق توكيل
بيع شركة
دانيال
للملابس
وتوكيل
منتجات شركة
(بيلا دونا)
ويعمل فيها ما
بين 30 إلى 40 عاملا.
إجمالي
الاستثمارات
في تلك
المشروعات
كما قال احد
محامي جماعة
الإخوان ـ رفض
ذكر اسمه ـ يبلغ
ما بين 300 إلى 400
مليون جنيه
ويملكها
مجموعة من
رجال الأعمال
الإخوان
أصحاب تلك
المشروعات
وأن إجمالي
الخسائر من عملية
الغلق حتى
الآن وصل إلى 5
ملايين جنيه.
العربية
للتعمير
بالإسكندرية..
أغلقت مرتان
اثنان مليون
جنيه
استثمارات
الشركة ..
والعملاء
يلجئون للشرط
الجزائي
الشركة
العربية
للتعمير
بالإسكندرية
صاحبها
المهندس مدحت
الحداد أحد
قيادات
الإخوان المتهمين
في قضية غسيل الأموال
عن طريق شركته
والتي
أغلقتها
الحكومة
مؤخرا
للمرة الثانية
علي خلفية هذا
الاتهام.
تاريخ إنشاء
الشركة يعود
إلى 5 سنوات
مضت وبدأت
برأس مال 2
مليون جنيه
وخلال 3 سنوات
أصبحت من أكبر
شركات
الإنشاء
والتعمير في
الإسكندرية
وكان يعمل
فيها 15 عاملا
وموظفا و30 مهندسا
من التخصصات
المختلفة.
وأنشأ
المهندس مدحت
الحداد مقرا
كبيرا للشركة
في منطقة
جناكليس
بالرمل في قلب
محافظة الإسكندرية.
أغلقت
الشركة
مرتان.. المرة
الأولي كانت
منذ عام
تقريبا مع
بداية اعتقال
المهندس مدحت
الحداد صاحب
الشركة
واستمر
الإغلاق لمدة
8 شهور حتى تم
الإفراج عنه
وأعيد افتتاح
الشركة
ومارست نشاطها
بمعدل أكبر
مما كانت عليه
في بداية عملها
ثم جري
إغلاقها مرة
ثانية في شهر
يناير الجاري
عند إعادة
اعتقال
الحداد مرة
أخري وتوقفت مشروعاتها
التي كانت قد
بدأتها
وآخرها مشروع إقامة
عمارات سكنية
في منطقة
الفراعنة بشارع
بورسعيد
بالإسكندرية.
الشركة
الآن تواجه
أزمة كبيرة مع
إصرار أصحاب
المشروعات
التي تقوم
ببنائها علي
استكمالها وإلا
سيلجأون
لتنفيذ الشرط
الجزائي وهو
ما سوف يقضي
علي رأسمال
الشركة كله.
أصغر
مشروع إخواني
مناحل عبد
الجواد خسرت 12
ألف جنيه في
الإغلاق الأول
مناحل عبد
الجواد أصغر
مشروع إخواني
تم إغلاقه
للمرة
الثانية
صاحبه
المهندس
محمود عبد الجواد
المتهم في
قضية غسيل
أموال
الموجهة لقيادات
من الإخوان
المسلمين
يملك منحلا
لعسل النحل في
محافظة
البحيرة وآخر
في الإسكندرية
باستثمارات
صغيرة ورغم
ذلك طالتها
حملات الإغلاق.
فمناحل عبد
الجواد
الموجودة في
قرية مصباح بمدينة
ادكو يعمل
فيها 12 عاملا
فقط
باستثمارات
تقدر بـ100 ألف
جنيه
وهي
اصغر مشروع
استثماري
يملكه رجل
أعمال إخواني
وله أيضا عدة
محلات لبيع
العسل في
منطقة بوكلي
بشارع مصطفي
كامل
بالإسكندرية
وأغلقت
المناحل
والمحلات
لأول مرة في 13
يوليو 2006 بعد
اعتقاله ولكن
لم يتم تسريح
العمالة
وأعيد
افتتاحها مرة
أخري في أول
سبتمبر 2006 يوم
الإفراج عن
المهندس عبد
الجواد وقدرت
خسائرها عن
تلك الفترة
بحوالي 20 ألف جنيه.
ثم أغلقت
المناحل
والمحلات مرة
ثانية في يناير
الجاري ولكن
حجم الخسائر
لم يكن كبيرا
لأن أسرة
المهندس عبد
الجواد أعدت
نفسها
لاحتمال
إعادة
اعتقاله
فخفضت نشاطها
في المناحل
وأثناء حملة
الإغلاق تمت
مصادرة كميات
العسل
الموجودة
بالمناحل ولم
يعثر فيها علي
أي أموال
سائلة.
مصادرة
166 ألف جنيه من
خزينة دار
التوزيع والنشر
الإسلامية
إسماعيل:
الإغلاق جمد
استثمارات
بنصف مليون جنيه
دار التوزيع
والنشر
الإسلامية
شركة توصية بسيطة
أسسها عام 1978
المرشد العام
الأسبق للإخوان
المسلمين الأستاذ
عمر
التلمساني
وساهم في
رأسمالها
الأستاذ أحمد
حسين أكبر
أعضاء جماعة
الإخوان سنا
الآن
والمرحومين د.
أحمد الملط والأستاذ
إبراهيم شرف –
رحمهم الله
جميعا.
وحاليا
يساهم في
الدار 24 شريكا
منهم أحمد أشرف
الذي يدير
الدار وقد تم
اعتقاله يوم 19
ديسمبر
الماضي
وتمتلك الدار
عدة مكتبات
إضافة إلى مخزن
في قليوب
ومطبعة في
العاشر من
رمضان .
ويعمل
بمقر الدار
الرئيسي
بالسيدة زينب
والمطبعة
وبالمخزن 34
موظفا وعاملا
ويبلغ حجم
أعمالها
السنوية 500 ألف
جنيه حسب تقديرات
إسماعيل نجل
أحمد أشرف
مدير الدار.
قال
إسماعيل: فور
اعتقال والدي
تم تشميع مخزن
الدار
ومطبعتها
وفرعها
الرئيسي
ومكتبة السيدة
زينب وقد
علمنا أن قوات
الشرطة
اقتحمت مقر
الدار يوم 19
ديسمبر
الماضي حينما
اتصل بنا سكان
الشقق
المجاورة
للدار وعلي
الفور ذهب والدي
فوجد الشرطة
وقد تحفظت علي
9 أجهزة
كمبيوتر
إضافة إلى
جهاز (لاب توب)
والمستندات
الموجودة
بالدار ومبلغ
166 ألف جنيه
كانت في
الخزينة وهي
رواتب
الموظفين
والمنح التي
كانت ستصرف
لهم بمناسبة
عيد الأضحى
فضلا عن جزء
من إيرادات
الدار
والغريب
اتهام الدار
بغسيل الأموال.
وتساءل: كيف
تتهم دار نشر
لها سجل تجاري
ولها اسم في
السوق وعضو في
اتحادي
الناشرين
المصريين
والعرب وأحد
الشركاء فيها
أمين صندوق اتحاد
الناشرين
المصريين وهو
حسن خفاجة كيف
تتهم دار هذا
حالها بأنها
تغسل أموالا؟!
.
أجيليكا
للسياحة
بالإسكندرية
.. مغلقة بالشمع
الأحمر
زوجة المدير:
تمت مصادرة
المستندات
وأموال الشركة
(أجيليكا)
كلمة نوبية
تعني (لا
تنساني)
وأجيليكا
للسياحة كانت
واحدة من
الشركات التي
أغلقتها
الحكومة
بالشمع الأحمر
عقب اعتقال
مديرها أسامة
شربي يوم 13
يناير الجاري
ووجهت له تهمة
غسيل الأموال.
و(أجيليكا)
للسياحة شركة
مساهمة
يمتلكها محمد
أسامة شربي
ومحمد طنطاوي
وباسم محمد الأعضاء
في جماعة
الإخوان
وتمتلك الشركة
مقرا علي
مساحة حوالي 180
مترا بمنطقة
مظلوم
بالإسكندرية
وتعمل في مجال
السياحة الدينية
وغيرها كما
تنظم رحلات حج
وعمرة وقد بدأت
نشاطها منذ
أكثر من 10
سنوات ويعمل
فيها بصفة أساسية
20 موظفا إضافة
إلى أنها
تستعين
بالعشرات
غيرهم حسبما
تتطلب حاجة
العمل مع أفواج
السياح أو
الحجاج
والمعتمرين.
وحسب زوجة
مدير الشركة
أسامة شربي ـ
المعتقل حاليا
ـ فإن الشرطة
شمعت أبواب
الشركة بعدما أخذت
الخزينة
الخاصة بها
و(هاردات)
جميع أجهزة
الكمبيوتر
الخاصة
بالموظفين في
الشركة كما
تحفظوا علي
الأجندات
المدون فيها
أسماء العملاء
الذين تعاملت
معهم الشركة
طوال السنوات
العشر الماضية
وقال أحد
الضباط الذين
شاركوا في
تفتيش الشركة
أن (الأجندات
دي ثروة
كبيرة) علي حد
قول زوجة
المدير.
وأضافت:
الشرطة
اعتقلت زوجي
من منزله
وأجرت تفتيشا
دقيقا للمنزل
وصادرت كل ما
يوجد فيه من أموال
وصادرت 120 ألف
جنيه كانت في
حقيبتي
الخاصة وكان
ثمن قطعة أرض
كنت امتلكها
في دمياط
وبعتها قبل
أيام كما
صادروا 100
دولار كانت في
حقيبة ابنتي
وهو مبلغ كانت
ابنتي قد
أعطته في وقت
سابق لإحدى
صديقاتها المسافرات
إلى أمريكا
تشتري لها بعض
الأشياء الخاصة
من هناك ولكن
صديقتها عادت
دون أن تتمكن
من شراء تلك
الأشياء
فأعادت الـ100
دولار إلى
ابنتي وأخيرا
تحفظت عليها
الشرطة التي
استولت أيضا
علي مصروف
البيت وعلي
مبلغ مالي
يمثل جانبا من
إيرادات رحلة
الحج التي
نظمتها
الشركة مؤخرا
لـ 150 حاجا وهو
المبلغ الذي
كان زوجي قد
حصله من
الحجاج قبل
ساعات من
اعتقاله.
وقالت
زوجة أسامة
شربي أن
الشركة التي
تم إغلاقها
ذات سمعة طيبة
بين جميع
شركات
السياحة في
مصر ولم يسبق
لها أن وجه
إليها اتهام
من أي نوع كما
أنها المرة
الأولي التي
يتم غلقها منذ
أن بدأت تمارس
عملها في
تسعينيات
القرن الماضي.
فرجينيا
للسياحة
أغلقت مع مكتب
استشاري
إخواني
استثماراتها 2
مليون جنيه
وخسارتها 15
ألفا في أسبوعين
لم يمتلك
شركة ولكنه
كان يمتلك
مكتبا استشاريا
واحتفظ
بوظيفته
كمدير
لمشروعات
شركة (فيرجينيا)
للسياحة ورغم
ذلك اتهم
بالمشاركة في
قضية غسيل
الأموال.
هو أحمد
النحاس أحد
قيادات
الإخوان الذي
اتهم بأنه
صاحب الشركة
الأصلي مما
أدي إلى
إغلاقها.
وشركة
(فيرجينيا)
للسياحة قيمة
استثماراتها 2
مليون جنيه
ويعمل فيها
حوالي 30 عاملا
وموظفا ورغم
أن صاحبها
الحقيقي محمد
حجاب لم يتهم
في القضية إلا
إنها أغلقت
لاعتقاد رجال
الأمن أن
صاحبها
الحقيقي هو
احمد النحاس
وقدرت خسائر
الشركة خلال
فترة الإغلاق في
7 يناير
الحالي
بحوالي 100 ألف
جنيه حيث توقف
العمل بمشروع
قرية عجيبة
بالقاهرة
ومشروع اللوحة
الخضراء
بالإسكندرية.
الإغلاق
أيضا طال
المكتب
الاستشاري
الذي يملكه
أحمد النحاس
بالإسكندرية
وكان يختص باستشارات
هندسية لمجموعة
اتحاد الملاك
وأثناء حملة
الإغلاق تمت
مصادرة مبلغ 14
ألفا و230 جنيها
كانت بداخل
خزينة المكتب
فضلا عن أجهزة
الكمبيوتر
والموبايل
الموجودة
داخلها وكان
يعمل بالمكتب
10 عمال وموظفين.