بسم الله الرحمن الرحيم

النـــافـذة

مادة دورية تتناول شئون جماعة الإخوان.

نستميح القارئ عذرا في حالة الرغبة في عدم استلام هذه المادة،

أن يرسل إلينا إيميل بذلك على البريد الإلكتروني التالي:

riseditor@googlemail.com

===========================================

 العدد الثامن - الإثنين 20 من ذي الحجة  1427هـ الموافق 15 يناير 2007م

===========================

الإخوان يرفضون اتهام

مبارك بأنهم خطر على البلاد

رفضت جماعة الإخوان المسلمين في مصر اتهامات الرئيس حسني مبارك من أن الجماعة تشكل خطرا على أمن البلاد لأنها تتبنى نهجا دينيا، ووصفت هذه الاتهامات بأنها لا تمت للواقع بصلة ... وردا على قول الرئيس مبارك إن صعود الجماعة سياسيا من شأنه عزل البلاد عن العالم وهروب المستثمرين، اعتبر الإخوان على لسان نائب فضيلة للمرشد العام التصريحات "نوعا من التغطية على التعديلات الدستورية؛ لتهميش دور الإخوان في الحقبة المقبلة من خلال إثارة الرأي العام وتخويفه".

وقال الدكتور محمد السيد حبيب نائب فضيلة المرشد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" إن الرئيس مبارك لم يتهم الجماعة بالعنف والإرهاب، وكان حديثه ينصبّ على أن الإخوان خطر على أمن مصر من جانب النهج الديني فقط".

وعلق على ذلك بالقول: "الجماعة لا تميز بين المواطنين، مسلمين ومسيحيين، فالجميع أمام القانون سواء، ولا وجود في منهجها لسيطرة رجال الدين"، وأشار إلى أن "الإخوان يقبلون بديمقراطية مرتكزة على التعددية السياسية"، مشددا على القول إنهم حينما يتحركون "فيكون ذلك من منطلق إسلامي يتناغم مع المادة الثانية من الدستور، التي تقر بأن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع، لأنه نظام شامل فيه السياسة والثقافة والاجتماع والاقتصاد".

وفيما يتعلق باعتبار مبارك أن وصول الإخوان للحكم سيؤدي إلى هروب المستثمرين من البلاد، قال حبيب "إن  مليوني مواطن مصري انتخبوا نواب الجماعة في الانتخابات التشريعية الماضية، وهؤلاء جميعا لا يمكن أن يكونوا خطراً على أمن مصر".

وأضاف "هناك أسباب أخرى حقيقية تؤدي إلى هروب الاستثمارات الأجنبية وانعدام الأمن مثل تعامل الحكومة مع الشعب والمعارضة بأسلوب استبدادي وقمعي، وحالة الطوارئ التي تعيشها مصر، والمحاكم الاستثنائية المقيدة للحريات، وعدم وجود استقلال كامل للسلطة القضائية وتزوير إرادة الناخبين .. وشدد د . حبيب على أن جماعة الإخوان المسلمين حريصة على أمن مصر واستقرارها بعيدا عن الأجواء المأزومة "فما يهمنا هو نزع فتيل الاحتقان الداخلي".

وكان الرئيس مبارك قال في حواره الصحفي لصحيفة الأسبوع السبت 13 يناير 2006  "لو افترضنا أن هناك صعودا لهذا التيار (الإخوان) فسوف تتكرر في مصر تجارب أخرى ليست بعيدة عنا لنظم تمثل الإسلام السياسي وما تواجهه من محاولات فرض العزلة عليها وعلى شعوبها".

*******

حكم مبارك في الميزان بعد ربع قرن

من تقرير: مارتن آسر - بي بي سي نيوز

صعد الرئيس المصري حسني مبارك الى سدة الحكم في أكثر الظروف حلكة ودرامية، فحادث المنصة في أكتوبر تشرين أول 1981 أودى بالرئيس السادات، وأصاب عددا من المحيطين به بجراح بالغة، ولكن الأثر النفسي الذي تركه الحادث على الصعيدين الداخلي والعالمي كان أبلغ أثرا .. وفي تلك الفترة قبل 25 عاما، كان عدد قليل من المصريين يتوقع أن يتمكن "نائب الرئيس" من السيطرة على زمام الأمور، والاستمرار كل هذه السنوات في حكم البلاد.

وعندما أدى الرئيس المصري القسم في 14 أكتوبر/ تشرين أول عام 1981، كانت شعبيته على الصعيد العالمي باهته.

ولكن هذا القائد العسكري، سعى لأن يستخدم أهم عنصر في تركة سلفه السادات السياسية، وهو السلام مع اسرائيل، لينحت لنفسه مكانة على الصعيد العالمي.

ويبقى السؤال الحيوي معلقا حتى الآن، وهو ببساطة: "هل الرئيس مبارك وفريقه السياسي على استعداد لخوض معركة سياسية في ساحة ديمقراطية نزيهة، وقبول مبدأ الفوز والخسارة؟"

قانون الطواريء

وواقع الأمر أن الرئيس المصري حكم البلاد على مدى ربع قرن بصفة عسكرية بسبب فرض قانون الطواريء في البلاد منذ توليه السلطة .. وينص الدستور المصري على قيام دولة المؤسسات، واجراء انتخابات حرة، ولكن الواقع أن الانتخابات كانت دوما تجري لصالح مبارك، وأنه لم يضطر مطلقا لأن يخوض معركة انتخابية مفتوحة وعادلة.

ويجري في مصر العمل على سن تشريع لقانون مضاد للارهاب، وهو المشروع الذي يثير الجدل، حيث يرى الكثير من السياسيين والمثقفين أن قانون الطواريء يؤدي الغرض، ولا حاجة لإدخال المزيد من القوانين القمعية.

أربع فترات

وقد فاز الرئيس مبارك بالحكم منذ عام 1981 في 3 انتخابات أجريت بدون منافسة، ولكنه في الدورة الرابعة مؤخرا، أدخل تعديلات على نظام الترشيح ليسمح لمنافسين بالدخول الى الساحة .. ولكن هذه التعديلات حد من فاعليتها عدم اتاحة الفرصة لجماعة الاخوان المسلمين من خوض الانتخابات، ووضع عراقيل متعددة في طريق المرشحين المستقلين.

وعندما حقق مرشحو الاخوان المسلمين نجاحا في الانتخابات البرلمانية التي تلت الانتخابات الرئاسية، لوحظ ازدياد قمع المعارضة في أعقاب ذلك.

وجرى تأجيل الانتخابات المحلية، الأمر الذي اعتبره كثير من المحللين مؤشرا سلبيا ويثير الانزعاج.

ويقول بعض المحللين ان فوز حركة حماس بالانتخابات في الأراضي الفلسطينية قلل من الضغط الأمريكي على دول حليفة مثل مصر لنشر الديمقراطية.

موضوعات حساسة

ولا تبدو هناك دلائل على قيام مصر بالاحتفال على نطاق واسع بتولي مبارك السلطة لربع قرن.

فطول مدة حكمه، الى جانب بلوغه الـ 78 عاما، وعدم وجود نائب له، كل هذه موضوعات تثير الحساسية في مصر.

ويقول المحيطون بالرئيس ان صحته وحيويته يغلبان عمره، برغم أنه أصيب بوعكتين صحيتيين مؤخرا أثارتا الهواجس حوله.

قضية التوريث

ومايثير مخاوف المعارضة المصرية، هو الشعور بأن حملة تجري لاعداد جمال ابن الرئيس مبارك لتولي الحكم خلفا لأبيه.

ويرى كثير من المعارضين أن عملية توريث للحكم على النمط السوري تتم بهدوء، و أنها تغلف بقناع من الديمقراطية.

ويصر جمال مبارك على أنه لا يطمح في أن يكون رئيسا، ولكن الملحوظ أنه يصعد بشكل مضطرد في سلم المناصب بالحزب الوطني الحاكم، وأنه ينادي باجراء تعديلات واصلاحات.

وعندما زار جمال مبارك واشنطن في أوائل هذا العام، والتقى الرئيس بوش بصورة غير معلنة، اعتبر البعض أنه حصل آنذاك على ختم أمريكي بالموافقة على توليه الحكم في مصر.

*******

سلمت يداك يامبارك!!

عبدالحميد بندارى

الحادث فى أوطاننا أمر عجيب - إذ نجد الحكام يصرون على عمل قطيعة وجفاء مع شعوبهم ورموز أوطانهم وعلمائهم ومفكريهم المخلصين ، بينما نراهم يسارعون نحو التطبيع مع العدو المغتصب واستقباله واحتضانه!! نراهم يرفضون حق الإعتراف ببنى أوطانهم ، بينما يهرولون إلى إستضافة العدو ومصافحته ووضع الأيادى فوق الأكتاف !!

إن ما نراه من النظام الحاكم فى مصر من إصراره على معاداة وخصومة كل الشرفاء والمصلحين وخلق فتنة كبيرة بين بعضهم - بل وإيهام الشعب التائه المسكين بأنهم أعداء للوطن ولمقدساته ، ثم مسايرة الإعلام الحكومى الهابط لتلك النغمة  مع تسخيره لكل أجهزته المقرؤة والمسموعة والمرئية فى تشويه الصورة وقلب الحقائق وخلق روح العداء من الشعب لهم لهو أمر عجيب - وفى نفس الوقت لا يتورع النظام من تأييد العدو والخضوع له ولمطالبه وفتح الديار والأوطان والمنتجعات  لاستقبالهم والإحتفال بهم.

فقد رأينا جميعا ما فعله النظام مع المطالبين بالإصلاح من الإخوان وبعض الأحزاب والمنظمات والمثقفين أثناء تعديل المادة (76) من الدستور ، ثم شاهدنا ما فعله النظام مع د/أيمن نور ، أ/طلعت السادات ، ثم تعمده إشاعة العداء والفوضى بحزب الوفد والحزب الناصرى ، ثم رفضه تأسيس أى أحزاب أخرى جديدة فاعلة ، ثم ما قام به أخيرا مع رموز وأساتذة الجامعات ورجال الأعمال المخلصين ناهيك عن أبنائه الطلاب من الإخوان - فضلا عن العداء المقيت الذى تم مع صفوة المجتمع من القضاة والصحفيين وجميع النقابيين.

تساؤلات

و        إننا لنتساءل : لمصلحة من يصر النظام (عن عمد) على مخاصمة وعداء المصلحين المخلصين من أبناء الأمة ؟؟ لمصلحة من يكابر النظام بتهميش دور الإخوان المسلمين ( القوة الفاعلة والرئيسة فى المجتمع ) ومحاولة إقصائهم من على الساحة بكل الوسائل ؟؟  لمصلحة من يتغافل النظام على عدم الإستفادة من جهود وأراء المصلحين من الإخوان وغيرهم ؟؟

ولمصلحة من يسارع النظام إلى إستقبال ومصافحة ومعانقة مجرمى بنى صهيون والذين لم تجف أيديهم بعد من دم الجنود المصريين - فضلا عن الدم اللبنانى والفلسطينى المسال ؟؟

هل من المعقول أن تفتح دائما صالات كبار الزوار والمنتجعات الفاخرة والشواطئ النادرة لإستقبال المجرمين والقتلة من الصهاينة - بينما لا يجد الشرفاء والمخلصون والعباقرة من محبى الوطن فى إستقبالهم والترحاب بهم إلا السجون والمعتقلات ؟؟!!

هل أيادى الإخوان وغيرهم من المصلحين ملوثة وملطخة بحيث لا يجوز لأيدى مبارك ونظامه الطاهرة مصافحتهم ؟؟ وهل أيادى المجرمين والقتلة من بنى صهيون ( من أمثال رابين ونتن ياهو وشارون وأولمرت ) هى الأيادى الطاهرة الزكية التى تستوجب مصافحة أيادى مبارك ونظامه ؟؟

إذا كان مبارك ونظامه يصرون على إعطاء ظهورهم للإخوان ورفضهم إجراء أدنى تقارب أو تصالح معهم - ثم نراهم يهرولون عن رعب وفزع نحو العدو اللعين يطلبون رضاه ويسألونه مد أيديه القذرة الملطخة لمصافحتها : فإننا لا نملك إلا أن نقول لذلك النظام الغريب  :-

" سلمت يداك يا مبارك "

وفى الختام نذكر بقول الله تعالى فى بداية ونهاية سورة الممتحنة :-" يأأيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق " " ياأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم " .

*******

الاستبداد والفساد هو الخطر

السعدني احمد البري

الاستبداد والفساد هو الخطر على أمن مصر وليس الاخوان، مصر الآن مخطوفة من قبل تحالف الفساد والاستبداد، مخطوفة ممن يخطط لتقنين هذا الوضع وجعله دستورا يخدم مصالح هذه الفئة ويضرب بمصالح معظم الشعب عرض الحائط .

إن الخطر الحقيقى ... هو الدور المتخاذل والمتواطئ فى القضايا الاقليمية والدولية، السجل الاسود المتنامى فى الانتهاكات والتعذيب، سرقة أموال الشعب وتهريبها للخارخ، استمرار حالة الطوارئ، وعدم الشفافية، وتزوير الانتخابات، والسياسات الاقتصادية الفاشلة، ومانتج عنها من البطالة، وتآكل الطبقة الوسطى، السياسات التعليمية المرتبكة التى تكرس التخلف والامية والجهل، وانتشار السرطان وتخريب الزراعة....الخ.

إن الخطر الحقيقي في الدور المشبوه في المنطقة، دعم لابو مازن ضد الحكومة المنتخبة، دعم الحكومة اللبنانية ضد المعارضة، وتفهم  الاحتلال الاثيوبي للصومال !! ..

الخطر هو أن نبيع ديننا بدنيا غيرنا !! الخطر إقصاء فصيل سياسي يؤيده على الاقل 20% الى 30% من الشعب .. أمن المعقول والمقبول ان يعاقب الناس على إلتزامهم بدينهم، ولمصلحة من تهميش الدين ومحاربة المتدينين !!!

إن من يعزل ومن يحاصر .. هم أعداء هذه الامة من الصهاينة والامريكان، إن من يعزل ومن يحاصر هم أعداء الديمقراطية والحرية، من يستنزف مقدرات وثروات الشعوب، وليس تيار الاسلام السياسي !!

 

أما بالنسبة للاخوان :

.. الاخوان حركة إصلاحية تعمل على استقرار وحفظ هذا البلد من منطلق الاسلام الحنيف

.. الاخوان تربي الشباب الصالح المعتدل الذى ينفع اهله ووطنه ويعتبر أن ذلك واجب عليه

.. الاخوان تقدم ما تستطيع لتخفيف معاناة الشعب المصرى في مختلف المجالات معتبرة ذلك واجب عليها، شعب مصر يعرف الاخوان، شعب مصر إختار الاخوان، لانه يعرف انهم ليسوا خطرا عليه ابدا .. انما الاخوان خطر على الفساد ، خطر على الاستبداد، خطر على الصهاينة والامريكان ومن يدور فى فلكهم، خطر على التوريث.

وما أعرفه أن الاخوان ليسوا بصدد حكم – ولا يقدمون أنفسهم بديلا لأحد - ولكنهم بصدد إصلاح، يمدون يدهم للجميع، ويحترمون القانون والدستور يريدون المشاركة لا المغالبة، يرفضون العنف، ويقبلون اليمقراطية ويقولون أن الامة مصدر السلطات، وأنه لاتستطيع أي قوة إقصاء القوى الاخرى حتى لو كانت صغيرة ولكن التعاون والتكامل لمصلح الأمة.

 

*******

مبارك والإخوان ..

صدام قادم أم حوار ضل الطريق ؟

بقلم الأستاذ محمد السروجى- باحث سياسي

في مشهد جديد لحالة الاحتقان القائم بين نظام الحكم وكل فئات المجتمع صرح الرئيس مبارك لجريدة الأسبوع المصرية (12/1/2007 ) (( أن تيار جماعة الأخوان المحظورة خطر على أمن مصر .. وفي حالة صعود تيار الأخوان فإن كثيرين سيأخذون أموالهم ويهربون من البلاد وستتوقف الاستثمارات وتتزايد البطالة وتعزل مصر نهائيا عن العالم)) .

فلماذا هذا التصريح في هذا التوقيت ؟ هل بسبب التعديلات الدستورية وموقف الأخوان منها ؟.. أم هي رسالة ترضية لمن يهمه الأمر بالداخل والخارج ؟ وهل من حق رئيس الدولة(رئيس كل المصريين ) أن يأخذ موقفاً معادياً من أكبر فصيل سياسي وشعبي في مصر ؟ .

أسئلة كثيرة مطروحة لكني سأقتصر هنا على نص حوار السيد الرئيس مع الجريدة .

أولاً :  صيغة السؤال من الأستاذ مصطفى بكري ( سيادة الرئيس لماذا تعتقد أن الحكم الديني خطر على مصر ؟ ).

غير مريحة وتفتقد الموضوعية بل وتستدعي إجابات معينة يرضاها الطرفان (السائل والمسؤول ) والأستاذ بكري أول من يعلم أن الأخوان يرفضون الحكم الديني بالمفهوم الغربي، وأنهم يؤمنون بالدولة المدنية وهذا معلن ومكتوب (مبادرة المرشد مارس 2004 ) وأن الرئيس مبارك لا يرفض الأخوان فقط بل أي فصيل له شعبية وتواجد (حتى ولو كان مصطفى بكري شخصياً ) بدليل رفض تشكيل 12 حزباً مع اختلاف مرجعياتهم .

ثانياً : الأخوان ليسوا خطراً على أمن مصر بل هم صمام الأمن والأمان بإصرارهم على نهج الوسطية والاعتدال ( رغم ما يتعرضون له من ظلم وبطش وإرهاب ) والأسلوب السلمي في التغيير ونبذ العنف والتطرف بكافة أشكاله ومصادره وبحرصهم على الوحدة الوطنية مع إخوانهم الأقباط ( باحترام متبادل دون ابتذال أو مزايدة ) وبحرصهم على السيادة الوطنية سواء برفض التدخل الأجنبي في شؤون مصر أو تدويل القضايا للحصول على حقوقهم المشروعة أما إذا كان أمن مصر هو الاستسلام للاستبداد والفساد فهذا شأن آخر .

 

ثالثاً :  صعود الأخوان سيؤدي إلى هروب الكثيرين بأموالهم للخارج ويتوقف الاستثمار وتتزايد البطالة.

* أما عن هروب الناس : هل تعلم سيادة الرئيس أن عدد المصريين الذين هاجروا خلال ربع قرن تجاوز 5 مليون وهناك 6 مليون آخرين في انتظار الهروب إلى كندا وأمريكا.

*