إصدارات المركز الإعلامي للإخوان المسلمين

 

 

 

الملهم الموهوب

 

 

صفحتنا بيضاء

 

 

أبحاث ودراسات

 

 

من معين التربية الإخوانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المركز الإعلامي للإخوان المسلمين

17 - 11 - 2017م

28 صفر 1439 هـ

العدد 965


 

شؤون مصرية

 

 

 

 

مرشد الإخوان:

أتحدى من يأتي بدليل ضدي

 

تحدى فضيلة المرشد العام للجماعة الدكتور محمد بديع، هيئة المحكمة أن تأتي بدليل واحد يدينه في أي من القضايا الملفقة له.

جاء ذلك يوم الثلاثاء 14 نوفمبر 2017م، خلال هزلية فض رابعة التي يحاكم فيها المرشد العام وآخرون من قيادات الجماعة، دون سند قانوني ... وأضاف د. بديع أنه تم اعتقاله من شقة سكنية بشارع زهران، وتم اقتياده إلى قسم الشرطة وهناك اعتدي عليه ووجهت له شتائم بذيئة وبعدها نقل مباشرة إلى السجن، موضحًا أنها خطوة تخالف القانون ...  وفي نهاية حديثه، أكد د. بديع أن هذا الانقلاب الدموي الفاشل مصيره الضياع، مشيرًا إلى أن المنقلبين لم يكتفوا بضياع أنفسهم، بل أضاعوا مصر بانقلابهم.

ومن جانب ثان ... حصلت الجزيرة على صور حصرية من داخل المحكمة التي تنظر في قضية ما يُعرف بفض اعتصام رابعة في مصر. وقال مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع خلال الجلسة إن المناخ السائد منذ الانقلاب العسكري هو ظلم يقلب الحقائق.

وطالب محمد بديع النيابة بتقديم دليل قانوني واحد ضده، مؤكدا عدم وجود أي دليل ضده بارتكابه لأي جريمة. وتساءل "هل أنا مجني علي ولا جاني، أنا عايز النيابة تقولي دليل قانوني معتبر واحد ضدي" وأضاف "مرشد الإخوان ليس عليه دليل عند كل النيابات التي تقدمت إليها بأني ارتكبت جريمة واحدة، وأتحدى أي إنسان أن يأتيني بدليل قانوني واحد معتبر ضدي".

وتقاضي محكمة جنايات القاهرة مرشد الإخوان فيما يعرف إعلاميا بقضية "فض اعتصام رابعة" رفقة 738 من رافضي الانقلاب. وأظهرت صور من جلسة المحاكمة في بداية نوفمبر / تشرين الثاني الجاري بديع ومعه الدكتور عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وباسم عودة وزير التموين في حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي، وعصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط مكدسين خلف قضبان المحكمة.

وكانت النيابة العامة أسندت للمتهمين - وفق صحف مصرية - اتهامات عديدة، منها تدبير تجمهر مسلح بميدان رابعة العدوية، والاشتراك فيه، وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض التجمهر، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

يذكر أنه قد توافدت في 28 يونيو / حزيران 2013م حشود من المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي على ميدان رابعة للتظاهر السلمي والاعتصام تمسكا بالشرعية ورفضا لتغول الجيش على الحياة السياسية، وبعد الانقلاب على مرسي من جانب وزير دفاعه آنذاك عبد الفتاح السيسي استمر الاعتصام حتى قامت قوات من الجيش والشرطة بفض الاعتصام بالقوة في 14 أغسطس / آب ما أدى إلى مقتل وإصابة آلاف المعتصمين.

 

 © 2017  جميع الحقوق محفوظة للمركز الإعلامي للإخوان المسلمين